الجمعة، 25 يوليو، 2008

حتى التربية البدنية ما اسلمت منكم !

كتبت جريدة الوطن اليوم عن لجنة تدرس اعادة النظر بمادة الفلسفة إضافة لتحديد ضوابط اسلامية لمقرر البدنية

"" وتبحث اللجنة »تحديد الضوابط الاسلامية والشروط المناسبة واللازمة في مادة التربية البدنية المقررة على طلبة التعليم العام، بما يحقق التوازن، ومراعاة حدود الله في اللباس الرياضي«.تاريخ النشر: الجمعة 25/7/2008 ""

لأعضاء مجلس الأمة واللجان مهام يجب انجازها ، ننتمي للاسلام ونرحب بالتزام الناس بتعاليم دينا لكني أرفض أن نستغل غيرتنا على دينا لمصالح شخصية و لنظهر بصورة المنجزين ! هل انتهت مشاكلنا ؟ماذا عن ارتفاع الأسعار اللا مبرر واستغلال حاجة الشعب لبعض السلع الضرورية ؟ التطرف الفكري ودخولنا بمشاكل تقسم المجتمع لحضري بدوي .. سني شيعي .. بعكس ماتعودت عليه من كنت بالابتدائية كلنا اخوان كلنا كويتيين ، الكهرباء وما ادراك ما مشاكل الكهرباء عندنا . حملات للترشيد يستفيد منها من يستفيد . ما الجدوى منها والتيار الكهربائي ما زال ينقطع عن المناطق وبفترات تكون فيها درجة الحرار أقرب لحرارة الفرن ! انقطاع للمياه والكهرباء والتحجج بالتكلفات العالية لتطوير وانشاء محطات جديدة و أموال البلد ضائعة تحت مظلة المساعدات و المشاريع الفاشلة والتي تأخذ مدى طويل لإنشاءها واستنزاف اكبر كم من أموال الكويت لمصلحة بعض من لا يخاف ربه بديرته وأبناء شعبه ..

نعم الكثير تناسى كل هذه المشاكل وبدأ يضرب على وتر غيرتنا على اسلامنا ليوحي بأنه مقترح القوانين الاسلامية و المفيدة رغم انها مجرد شكليات .. أرجع لمقرر البدنية والمعايير التي يريدونها ، كلنا نعلم وضع مدارسنا ومدى التزام ادارة المدرسة بمدرساتها وطالباتها بتعاليم الاسلام . ممنوع الحفر ممنوع الشورت القصير .. يلزم قسم التربية البدنية الطالبات باللبس الرياضي طويل ومحتشم بالنسبة لوضع بنات يمارسن الرياضة بينهم و بين بعض !!

رسالة لبعض المستغلين للدين انجزوا لمصلحة البلد وشعبه فالأربع سنوات ربما تكون أقصر بظل حل المجلس المفاجئ و لن يفيدكم وقتها مشاريع القوانين والمقترحات الشكلية :)

الثلاثاء، 22 يوليو، 2008

بابا هذا مقاول " علي بابا " و مهندس بعد..

نطمح ونتمنى نشوف مشاريع تنموية وتطورات بديرتنا الكويت .. عندنا ناس تفكر عندنا فلوس شنو المانع؟ مشاريع وخطط حبيسة الأدراج " هذا اذا احتفظوا فيها " ، هذا احنا بمكانا الناس تتطور واحنا نقول كنا و كنا وكنا احسن منهم !

تنمية تطوير ترميم تجديد .. كلمات نسمعها ونقرأها كثيرا بالصحف من خلال تصريحات المسؤولين الحكوميين . ما أتحدث عنه بالتحديد تلك المشاريع الضخمة و الخطط التي تغطي مساحة كبيرة من البلد لتطوير و تغيير الشوارع و إعادة رصف الأرصفة . يعتقد القارئ انها لمصلحة البلد وظهوره بصورة حضارية وهذا ما اعتقدته شخصيا . لكنها مجرد اعتقادات خاطئة فتبديل الأرصفة السليمة بأخرى ربما تكون أقل جودة أمر غريب عجيب .. ازالة " القار " بشارع جيد و وضع آخر " أي كلام " يخلق علامة تعجب ! ماهي الفائدة من كل ذلك ؟

مرة راده من الدوام ولا العمال مساكين بعز الظهر يغيرون رصيف الشارع استغربت ليش؟ مافيه شي؟ قلت يمكن بيغيرون اللون :) جم يوم
و خلصوا و ماتغير الرصيف القديم واليديد واحد ، شنو الفايده ؟ ما أدري

بعدها بشهر يمكن المساكين يردون يغيرون الرصيف بس هالمرة رصيف الفريج ، حتى رصيف فريجنا نظيف شحلوه شالوه و حطوا واحد يديد :\ ليش ؟ ما أدري

بأحد الأيام ركبت سيارتي حق دوام العصر واستغربت وجود ورقه A4 على السيارة . مكتوب فيها بما معناه ان قطوا سيارتكم اي مكان لان بنغير الشارع ونشيله من عرجه :D المهم الفريج كله صافط سياراته على الرصيف " اللي ماكنت أدري ليش غيروا " الظاهر علشان نصفط عليه

شارعنا كان من أحسن الشوارع صراحة مو مثل المناطق القديمة شوي و حفر و مرتفعات تهز السيارة ومحد درى عنها . قلت
ماعليه زيادة الخير خيرين :D بس المفاجأة ان الشارع اليديد اللي مفروض يكون يديد مو شي ، جنه شارع ماشية عليه الفين سيارة :\
عيل ليش يغيرونه بدون فايده ؟ ما أدري

سألنا احد العمال الآسيويين عن رداءة الشغل الأي كلام قال .. بابا هذا مقاول " علي بابا " و مهندس كويتي بعد " علي بابا " ! يبي شغل خلاص سرعه سرعه بدون لا يسوي زين ..

مانتطور مو نقص فينا ولا بقدراتنا البشرية و المادية . المشكلة ومافيها بعض اللي لقبهم هذا الآسيوي بــ " علي بابا " اللي يستغلون كل
شي لمصالحهم الشخصية و التكسب من وراء أموال البلد . و وقت مطالبة الناس بكادر ولا زيادة قالوا احنا معارضين والميزانية و احتياطي الأجيال .

يارب احفظ الكويت و ابعد عنا شر " علي بابا " و ال 40 حرامي

الاثنين، 28 يناير، 2008

شنو يعني التخرج من الجامعة ؟

بعد مرور 4 سنين و كورس على التسجيل بجامعة الكويت .. أعيد شريط ذكريات الجامعة سريعاً
بداية الفيلم تبدا من التخرج من الثانوية و فرحة الأهل بتخرج أول البنات ، و يصبح السؤال أين الوجهة ؟ لأي تخصص و بأي كلية؟
استلم المغلف " أيام قبل ;) " ارتب الرغبات ، بعدها مشهد أتذكره ، بأحد الكافيهات بره الديرة أشوف نتايج القبول و يقبلوني بكلية العلوم ..
كانت مرحلة وحياة جديدة بعد الدراسة الثانوية و خاصة جو الانتخابات و صيحات القوائم و الحملات الاعلامية ، فبنت تعطي باج القائمة
وأخرى تحاول الاقناع والبعض يحاول كسب الود و التقرب أكثر.. لكنها لم تعني لي الكثير الا اني احببت المستقلة..
أثناء وجودي بالكلية فكرت بالتحويل لأنها و كما تسمى كلية الهموم وليس العلوم .. وبدأ التفكير مجددا إلى أين ؟ محاسبة أم إعلام أم سياسة؟
بعد التفكير و تقليب الموضوع ، مرة محاسبة و أخرى سياسة وثالثة إعلام .. استقريت على السياسة اجتزت الشروط بعد سنة و كورس
صيفي لأقدم طلب بالتحويل إلى كلية العلوم الاجتماعية بعد الفصل الدراسي الصيفي... يبدا الفصل الدراسي الأول وتعود الانتخابات مرة
أخرى ولكني وقتها انتميت للقائمة الزرقاء القائمة المستقلة .. وشعرت بلذة إعلان النتيجة بفوز المستقلة بمقاعد جمعية العلوم
وبعد انتهاء تلك الانتخابات تظهر نتائج التحويل والقبول بكلية العلوم الاجتماعية ، ثم القبول بتخصص العلوم السياسية

من المشاهد المؤسفة بهذا الفيلم هو مشهد تلك المشاكل التي واجهتني كما واجهت الكثير غيري أثناء تلك السنوات من شعب مغلقة
و تضارب بالمواعيد و قلة المقاعد بالشعب الدراسية ، في بداية كل فصل دراسي أشاهد تصريحات بالصحف و اعلانات للجمعية الطلابية بالكلية عن نشاط وتحرك لتعديل الجدول الدراسي لكنه دون جدوى فالمشاكلذاتها التي كانت تواجهني ما زالت تواجه الطلبة والطالبات حاليا للتسجيل للفصل الدراسي القادم .. يتم تسجيل الأسماء و أرقام الموبايلاتوالمواد اللازمة لاستكمال جداولهم الدراسية لكن كما سبقت يبدو أنه
بهرجة إعلامية أكثر منها إفادة للطلبة و الطالبات إضافة لاستغلالتلك البيانات المسجلة لمصالح انتخابية بعيدة كل البعد عن المصلحة
الطلابية و تعديل الجدول الدراسي بما يتناسب و احتياجات الطلبة ..

مشهد طويل عندما أصل إليه أفضل إعادته و مشاهدته مرة أخرى هو نشاطات القائمة المستقلة و تحركاتها والفترة التي قضيتها بالجامعة
مع الباج الأزرق , مساعدة الطالبات و التحرك من أجل مشاكلهم .. القضية التي رفعت على الادارة الجامعية لالغاء نظام المعيار الارشادي
ارشاد الطالبات المستجدات و مساعدتهم في اختيار المواد التي توافق التخصص ، الاعتصامات الطلابية .. أيام الانتخابات و بداية فتح
الصندوق للتصويت و لحظة اغلاقه .. انتظار النتائج و اعلانها .. لحظات يصعب علي تذكرها ..

ختام الفيلم ورقة إخلاء الطرف و توقيعها من أكثر من قسم ، ويتبين ان هناك ضياع لبعض الأوراق الشخصية ، وضرورة مراجعة بعض
الجهات خارج الجامعة لاستخراج بعض الأوراق اللازمة لتوقيع بعض الأقسام لإخلاء الطرف .. وبعد مرور اسبوع من تلك المعاناة يتم
الانتهاء من كل التواقيع و انتظار استلام الشهادة بعد اسبوعين " على كلام ادارة شؤون الخريجين "

مع مرور تلك السنوات و احتواءها على مواقف جميلة و اخرى حزينه ، لكنها تبقى مرحلة مهمة في حياتي يستحيل نسيانها ..
أتمنى كل التوفيق للطلبة و الطالبات والله يعينهم على مشاكل جامعتنا